بين الهواية والطموح للبطولات
المرأة اليمنية في ميدان الفروسية
الفروسية الرياضة الشامخة منذ القدم عربية المنشئ ويمنية الأصل توارثها الأجيال وفخر بها الأحفاد ورغم تقدم الصناعات وتطور الرياضة بأشكالها إلا أن للفروسية طابع آخر ومذاق مختلف تجبرك للإمتطاء على ظهر الفرس والانطلاق به بكل عزه ..
الفتيات لم يكن بعيدات عن الحدث وقد صارعن المجتمع ودخلنا في مضمار الفروسية ليشعرن بمتعت اللحظة وهن على ظهر الفرس .. ولكن ماذا ينقصهن ليكن فارسات منافسات في ميادين البطولة ؟ وكيف يتم التعامل معهن في التدريبات المختلفة ؟وماذا تقول الفارسات عن الفروسية ؟؟ من خلال هذا التحقيق سوف نجيب عن العديد من الاستفسارات المتعلقة بذلك فلنتابع ..
استطلاع / وداد البدوي
منتدى للفارسات اليمنيات
الشيخة/ هند بنت محمد الشايف والتي تعد من أوائل الفارسات وأسست مؤخراً منتدى الفارسات اليمنيات . تقول الشيخة بنت الشايف : الهدف الأساسي من إنشاء منتدى الفارسات اليمنيات هو لإبراز وجود المرأة في ميدان الفروسية وإظهارها بمظهر يليق وتاريخ الخيوال اليمنية .
وأضافت : هناك فارسات من الأسر التي يمتلكن خيول لكنهن بعيدات عن ساحة المنافسات وبعيدات عن الإعلام. ومن خلال المنتدى سوف تخلق فرصة أمام الفتيات بشكل عام للدخول في مضمار الفروسية وبوجود مدربات هن فارسات تم تدريبهن في نادي الفروسية مما يشجع على التحاق قدر اكبر من الفتاة اليمنية دونما أي تحفظ .
الهاوية لرياضة الملوك
الفارسة الملثمة / هناء الهردي
تقول : رياضة الملوك هي هوايتي المفضلة و فكرة مشاركتي بالبرنامج التدريبي للفتيات في الفروسية كانت بالصدفة ولم يكن هناك أي تخطيط مسبق لها. ولكني حالياُ لا أستطيع ان اتخلى عن هذه الرياضة واحب ان اشارك واتواجد في أي مكان له علاقة بالخيل.
وتذهب للقول : سبحان الله الخيل معقود في نواصيه الخير الى يوم القيامه بمعنى ان الشخص المهتم بالخيل سواء في تربيته او حتى الاهتمام به فإن ذلك سيضيف له الحسنات الكثيرة وهذا شئ عظيم ويحفزني أكثر للاستمرار والاستمتاع بها.
وعن مهرجان الحسينية توضح :بالنسبة لمشاركتي في مهرجان الحسينية فقد كان من باب الهواية وليس المشاركة في البطولة او الاستعراض كبقية زميلاتي. وهو كما قلت اني احب ان اتواجد في أي نشاط يكون الخيل فيه هو المحور الرئيسي .
وتضيف : اوجه شكري لوزارة الشباب والرياضة لتقديم الدعم للفارسات والحرص على تواجدهن في المهرجان . واشكر رئيس اتحاد الفروسية الشيخ/ حاشد بن عبدالله بن حسين الاحمر الذي كان ولازال الداعم الرئيسي لظهور الفارسات في النادي. وايضاً اود ان انوه بالدور الكبير الذي قام به الرائد/ نجيب العذري بصفته رئيس اللجنه الفنية للمهرجان من حيث تقديم الاحتياجات اللازمة للفارسات وتذليل الصعوبات التي واجهتنا وأيضا كان له دور بارز لظهورهن بعرض جميل بلبس من التراث الشعبي.
ولا أنسى أن أقدم الشكر والتقدير لنادي الفروسية وجميع المدربين والعاملين فيه ممثلاً بمديره الفارس النبيل/ محمد القملي الذي يبذل كل ما بوسعه لتطوير مستوى الفارسات بحيث يكون لهن تواجد مستقبلاً في البطولات والذي لا يبخل ولا يمل من تقديم المشورة والنصح للاستمرار في هذه الرياضة التي تحتاج إلى المزيد من الصبر والتحمل.
واختتمت: كلمة أخيره أوجهها للفارسة المتميزة الشيخه/هند بنت محمد بن ناجي الشايف التي تسعى لإيجاد وتأسيس منتدى يخص الفتاة للتدريب على رياضة ركوب الخيل .. "بأنك إنسانه عظيمة وإنشاء الله يكون لك دور كبير في إبراز الفارسات اليمنيات بشكل ايجابي وبما يتناسب مع عاداتنا وتقاليد اليمن السعيد ولك ألف شكر على الجهود المبذولة منك " .
الخيل معقوداً بنواصيها

الفارسة / هدى حربي – النادي اليمني للفروسية تقول : رياضة ركوب الخيل رياضة قديمة وحديثة وقد احتلت مكانة عالية عند العرب قبل الإسلام وبعده وقد قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم الخيل معقوداً بنواصيها إلى يوم القيامة ) ودعا إلى ركوبها ( علموا أبناءكم السباحة والرماية وركوب الخيل) وكثيرةً هي القصائد التي يمدح فيها الشعراء .
وعند بدايتها في الفروسية تقول هدى والتي هي لاعبة تنس طاوله :ارتبطت علاقتي بالخيل منذ سنتين تقريباً في الدورة التدريبية التي أقامها الاتحاد اليمني للفروسية لعدد 20 فتاة وبدعم كيبر من الشيخ حاشد عبدالله بن حسين الأحمر وكانت فرصة جيدة لنا وأحببت بعدها الخيل والفروسية حتى كانت أخر مشاركة لي في مهرجان الحسينية هذا العام بصفة استعراضية .
واختتمت : اشكر الكابتن/ محمد القملي و الفندم / نجيب العذري والمدربين الذين بذلو كل جهدهم في سبيل تدريبنا ..
الفارسة الصغيرة في الحسينية
ليلى أبو الفتح الديلمي 12 عام هي الفارسة الصغيرة والوحيدة التي استطاعت وبجدارة أن تنافس في مهرجان الحسينية وحصلت على المركز الثاني رغم صغر سنها تقول ليلى : لم أكن أتوقع أن أفوز ولم أتماسك نفسي عندما تحقق هذا المستوى فذهبت إلى والدي الذي كان أكثر فرحاً بفوزي وبادرني بالتهاني .
تضيف ليلى التي تحلم بأن تكون دكتورة في المستقبل : اشكر المدربين الذين عملو على تدريبي في النادي وكلية الشرطة وعلى رأسهم الكابتن محمد القملي واتنمنى أن يكون هناك مشاركات عالمية ارفع فيها اسم بلدي ..
فخور بما بليلى
ويتناول الحديث والد ليلى الأستاذ / أبو الفتح الديلمي يحث يقول : أنا فخور بما تحقق لليلى من نجاح وتميز وسعيد جداَ يما وصلت إلية وأدعو الوزارة والجهات المعنية بأن تفتح باب المنافسات الخارجية ولن أتوانى في الدفع بابنتي ليلى للمنافسة الخارجية . وأضاف : أنا أرافق ليلى يومياً إلى النادي وانتظر حتى تكمل تدريباتها وعملت على شراء خيل خاص بها ورافقتها إلى الحسينية وسأبذل لها كل الغالي والرخيص حتى تحقق نجاحاً أكبر في الفروسية .
ويذهب للقول : في السابق لم أكن أحب الفروسية بهذا المستوى أما ألان فإني أصبحت أحبها بسبب ليلى ونتمنى من الوزارة الاهتمام بالفارسات ودعمهن ..
دعوة لدعم الفروسية
الأخت ابتسام الحربي والتي التحقت بالنادي منذ السنتين ومازالت تتدرب حتى اليوم تقول : الفروسية متميزة عن الرياضات الاخري ولها العديد من الفوائد . وتضيف : عندما التحقت بالنادي لم أكن أتوقع أن احقق تقدم في زمن قياسي وكنت اعتقد أن الأمور صعبة بالنسبة لنا الفارسات ولكن سرعان ما تغيرت وجهة نظري عند أول أيام للتدريب .
واختتمت الفارسة ابتسام بالقول : أتمنى أن تعمل الوزارة علي دعم القارسات بشكل قوي لان الفارسات يكدن يكن معدودات بالأصابع بسبب عدم الاهتمام بهذه الرياضة ..
أسرتي دفعت بي
الفارسة/ أميرة علي ناصر من جهتها تحدثت قائلة : عندما عرضة فكرة الفروسية على أسرتي رحبت بذلك ودفعت بي للالتحاق بالدورة التدريبية التي أقامها النادي اليمني للفروسية برعاية من وزارة الشباب والرياضة وبدعم من الشيخ حاشد الأحمر وتحت إشراف الفارس / محمد القملي .
وأضافت : بجد إلا أن أصبحت أهوى هذه الرياضة وأتمني أن يكون لي بطولات فيها واحقق مراكز متقدمه..
الفتيات يطمحن بالفروسية
الفارسة / أسماء علي الحربي تقول : الفروسية رياضة جديدة علينا كفتيات وهناك العديد من الأخوات وفي مختلف المحافظات تطمح للفروسية غير انه لا يمكنها أن تحصل على ذلك بسبب العادات والتقاليد التي تواجهها في مجتمعنا وندرة الأماكن المتخصصة لهذه للفروسية.
وتضيف : شخصياً كانت الفرصة أمامي عندما التحقت بالنادي اليمني للفروسية في دورته الأولى للفتيات مع عدد من الأخوات لكنهن انسحبن على فترات ولم تكن الظروف مساعدة لاستمرارهن للأسف .
وتختتم : أتمنى من الجميع الاهتمام بالمرأة الفارسة ودعمها لتحقق نجاح ملحوظ على الساحة مثلها مثل زميلاءها من الرجال ..
بطولة للفتيات والنشء

الرائد /نجيب حسن العذري – الأمين العام الإتحاد الفروسية, وهو قائد كتيبة الخيالة بكلية الشرطة
يقول : الصعوبات التي تواجه الفارسات هي عدم وجود خيول مخصصة لهن وأتوقع انه لو حصلن على خيول فأنهن سوف يحققن مراكز متقدمة محلياً .
ويواصل : نحن في كلية الشرطة لدينا 100 خيل خاصة بالطلاب في الكلية , وبالنسبة لفريق فارسات الأمن المركزي فإنه لا يوجد تجانس بين الفارسات والخيل بسبب أن الخيول تركب عليها أناس عديدة وهذا لا يساعد الفارسات على تحقيق مراكز في بطولات لان الخيل يتعلق بفارس واحد وأنا هنا أدعو قيادة الأمن المركزي لتخصيص عشره خيول للفتيات حتى يكون الخيل متجانس ومتعاون مع الفارسة وتستطيع الخوض في بطولات الإتحاد العام للفروسية دون قلق بشأن الخيل .
وأشار إلى أن الفروسية في الأمن المركزي لا تقتصر على المنتسبات في الأمن بل هناك استضافة من المدنيات.
ويستطرد : لكن أنا لا أريد أن يقتصر الأمر على الأمن أو الشرطة والنادي اليمني للفروسية لتأهيل فارسات بل يجب أن توسع في الأماكن العامة مثلاً ( حديقة الزبيري سابقاً – نادي بلقيس حالياً ) الذي خصص للنساء وهو محاط بسياج حماية فلماذا لا يتم تزويده بعدد من الخيول لتمارس النساء فيه رياضة الفروسية وبأشراف مدربات وقد طرحت هذه الفكرة على مسئولي وزارة الشباب والرياضة وهناك مساحة من الأرض يمكن ان تستغل لهذا النشاط .
وحول مستوى الفارسات اليمنيات يقول : أنا إلى الآن لا اعترف بفارسات متمكنات ويمكن أن نشارك بهن في البطولات العربية أو الدولية ولكن ظهور عدد من فارسات الأمن المركزي ونادى الفروسية وفوز الفارسة ليلى أبو الفتح الديلمي التي حازت المركز الثاني في الحسينية شي جميل وأتوقع مستقبل مبشر للفتيات في ميدان الفروسية .
وعن عدد الفارسات المشاركات في مهرجان الحسينية للفروسية والهجن أشار الرائد العذري – وهو رئيس اللجنة الفنية للمهرجان – بأن عدد الفتيات المشاركات بلغ عشر فارسات في الاستعراض خمس منهن من الأمن المركزي وخمس من النادي اليمني للفروسية وفتاة واحده شاركت في البطولة ( ليلى ) من النادى اليمني للفروسية وحصلت على المركز الثاني .
وعن تقبل وجود الفتاة في مهرجان الحسينية يقول الرائد نجيب / كان هناك اعتراض من قبل بعض رؤساء الفرق ورفضوا دخول الفتيات خصوصاً الفرق التهاميه ولكننا حاولنا أن نقنعهم دون جدوى ومن ثم تواصلت مع المحافظ ووزير الشباب والرياضة لحل الاشكالية عندها أمرت الجهات الرسمية بأن يترك الذين يرفضون وجود الفتيات وليس هناك داعي لمجاراتهم , وهذا راجع لثقافتهم التقليدية تجاه المرأة اليمنية حيث إنهم لم يصلوا بعد إلى قناعة بأن المرأة شريكة الرجل في كل المجالات ويجب أن يكون لها حضور مؤثر في الحياة العامة.
وأضاف : لم تدخل الفتيات بصفة المشاركات لأنهن لا يمتلكن خيول خاصة بهن , ولا يفضل أن تنطلق الفتاة من أول وهلة عند ركوب الخيل , بل لابد من دراسة طباع الخيل وتعرف كيف تتعامل معه وما حدث للفارسة أحلام السياغي نتيجته التهور حيث أنها انطلقت بالخيل ولم تدرس طباع الخيل فسقطت وحرمت من المشاركة في البطولة بسبب أصابتها التي أقعدتها ولم تستطع حتى الدخول كمستعرضة ..
ويؤكد أنه : بالإمكان أن تدخل الفتاة المسابقة بأي خيل لكن النتيجة لن تكن مضمونة ويكون الخيل والفارسة هنا في خطورة ..
فيما يتعلق بدور الاتحاد العام للفروسية يقول للأسف إلى اليوم ليس هناك دور كبير للاتحاد بسبب شحت الإمكانيات للذكور فما بالنا بالفتيات ولا يوجد لدينا إلا نادى الفروسية فقط إلى جانب الجهات العسكرية ولكن أتمنى أن يجتمع كل من له علاقة وصلة بالفروسية في النادي اليمني للفروسية والأمن المركزي واتحاد رياضة المرأة لإقامة نادي خاص بفروسية المرأة ولن يكلف ذلك كثيراً لان العادات والتقاليد في بلادنا لا تسمح بان يكون هناك نادى مشترك تجنباً للإحراج ..
ولفت إلى انه من ضمن خطط الاتحاد القادمة إقامة دورة تدريبية للفتيات لمدت عشرين أو ثلاثين يوم وليس بالشرط أن تصبح جميع المتدربات فارسات ..
واستطرد : هناك مشجعين وداعمين لرياضة المرأة وعلى رأسهم الشيخة هند بنت محمد الشائف التي بدأت بتأسيس منتدى الفارسات اليمنيات وواجهتها عراقيل كثيرة أرجو ان يتعاون معها المعنيين لاستكمال ما بدأت به كون رياضة الفروسية مكلفة من حيث الإعدادات الفنية .
وفيما إذا كانت هناك نية لأقامت بطولة خاصة بالفتيات تحت مظلة الاتحاد يشير الكابتن / أمين عام الاتحاد إلى أن الفكرة موجودة حيث ينوي الاتحاد إقامة بطولة خاصة بالنشء والفتيات والبراعم بحيث يكون ارتفاع الموانع ارتفاع معقول ولا نخرج بإصابات وهذا سيشكل دفعة لدى الجميع في إعطاء الرياضة وقت من الاهتمام .
وحول تدريب الفتيات يقول : الفتيات لم يلاقين حقهن بالتدريب الكافي ونسعى لان يكون المستقبل أفضل بالنسبة لهن بتعاون وتكاتف الجميع وقد تأخرنا كثيراً في هذا الجانب وعدم شجاعة الفتيات زاد من تأخرنا أكثر .
وأختتم : أشكر الشيخ الفارس / حاشد الأحمر رئيس الإتحاد العام للفروسية والذي يولي الفروسية جل اهتمامه ويدعم ويشجع الرياضة في اليمن حيث انه من الشباب المتميزين في هذا الجانب وله دور رائد في العمل من أجل إبراز الفتيات في مضمار الفروسية .
رياضة مكلفة

الكابتن/ محمد حسين القملي مدير النادي اليمني للفروسية فارس بالمنتخب الوطني , يقول حول فروسية الفتيات: نحن تحاول أن نجعل المرأة متواجدة وبشدة في مضمار الفروسية لان هذه اللعبة راقية وهي اللعبة الوحيدة التي تجمع بين الجنسين في منافسة واحدة وتتميز بأن الرياضي هنا يتعامل مع حيوان ومعروف عن الخيل بأنة سهل وصعب في آن واحد ويبادل الفارس بنفس المعاملة .
ويضيف : النادي اليمني للفروسية درب 20 فتاة وأصبحت ست منهن فارسات والمجال مفتوح لهن للتدريب في النادي بأي وقت وهناك نية بأن نقيم دورات للفتيات في الفترات القادمة مادام هناك إقبال من الفتيات ويمكن أن تكون هناك فارسات يحققن نجاح وينافسن الذكور على المراكز الأولى في البطولات .
وعن ما ينقص الفتاة لان تكون فارسة في اليمن يقول: مجتمعنا لا يتقبل بسهولة إلى جانب إن الفروسية مكلفة وتحتاج للدعم المالي الكبير وهي الرياضة المكلفة في ملابسها ورسوم التدريب وأدوات الخيل ورعايته بالإضافة إلى عدم وجود مدربات من العنصر النسائي وهذا ما سيسعى النادي لحل هذه الإشكالية مستقبلاً من خلال تدريب مدربات من الفتيات.
وعن الإسعافات الصبية للفارسات يقول : أولاَ أشير إلى أن سقطت الخيل ملاطفة بعكس الحيوانات الأخرى من الله أنا شخصياً سقط أكثر من ثلاث مئة مرة والحمدللة لم يحدث لي أي ضرر والفتيات يسقطن ولكن لا يوجد ثمة أصالبات بالغت الخطر ومع ذلك نحن لدينا عيادة للإسعافات الأولية البسيطة وأذا ما كان ضرر أكبر فإننا سوف ننقلها إلى المستشفى أن تطلب الأمر .
واختتم : النادي ممثلاً بالشيخ / حاشد الأحمر يولي الفتيات رعاية خاصة ومن هنا أدعو الجهات المعنية للتعاون من أجل دعم رياضة الفروسية كونها تكلف الكثير وأشكر الشيخ حاشد الأحمر الذي يبزل جهود جبارة في سيبل الحفاظ على هذه الرياضة واستمرارها ..
تغيير المدربين والخيل ضروري

منير العنسي – نائب مسئول النادي
تم تدريب عدد من الفتيات ولكن المستمرات هن 6 فتيات أصبحن فارسات ويمكن أن يؤهلن لبطولات مختلفة
البداية كانت مع وزارة الشباب والرياضة من خلال دورة تدريبية نظمتها للفتيات وبعد ذلك فتح النادي المجال أمامهن للتدريب بشكل مستمر منذ سنتين وحتى اليوم ونتطلع لفتح المجال أمام فارسات جدد للتدريب في النادي تكون لديهن الرغبة لممارسة هذه الرياضة وحب الفروسية .
نعمل على تغيير المدربين و الخيل من يوم إلى آخر بحيث تتمكن الفارسة من التعامل مع كافة الخيول وتتعود على الخيل الشرس والهادئ
وعن ساعات التدريب : في البداية تتدرب الفارسة لمدة نصف ساعة وعندما تتمكن من التحكم بالخيل تمتد فترت التدريب الى ساعة أو أكثر .
في الحسينية كان للفتيات دور مهم في الاستعراض والأجمل أن الفتاة ( ليلى ) نالت المركز الثاني وهي ممن تدربن في النادي من مجمل 20 فتاة وحوالي .
الفتيات متميزات

الكابتن /ماجد عبد الله العتبي - مدرب ومشرف في النادي يقول :
أنا دربت عدد من الفتيات وجدتهن موهوبات ولديهن قناعة في متابعة التدريب وهذا جعلهن يتميزن في الفروسية أثناء فترت التدريب واراهن على دورهن المستقبلي الذي بالتأكيد سيكون مشرف ..
أدعو الوزارة والجهات المسئولة للاهتمام بالمرأة الفارسة وفتح المجال أمامها للخوض في بطولات مختلفة وبالطبع ستحقق مراكز متقدمة وهي جديرة بذلك ..
فالخيل يفهم الفارس

من جهته الكابتن / يحيى صالح الحكمي يؤكد بأن الفروسية تتطلب الصبر والتحمل وإصرار وعندما يتوفر هذا إلى جانب حب الخيل فان أي إنسان سوف يستطيع أن يثبت جدارته ويحقق المراكز المتقدمة في البطولة .
ويقول: إذا كان لدى الفارسات استعداد للمواصلة فأنهن سيصلن وبفترة وجيزة إلى أن يكن مدربات فروسية ,
اعتقد أن الفترة لن تطول لوصول الفتاة لقفز الحواجز ..
ويشدد على أن الفروسية تتطلب شخص يحب الخيل فالخيل يفهم الفارس ويلعب دور كبير في إيجاد مستوى جيد وليس الأهم أن يكون الخيل نفسه ولكن طريقة التعامل مع الخيل .
نراهن على الفتيات
الكابتن الفارس / نبيل أحمد الحزمي والذي أحرز 6 مراكز متقدمه في قفز الحواجز يرى أن الفتاه قد تكون أفضل من الشاب إذا ما تحلت بالإرادة وحب الفروسية وفهمت طباع الخيل , وعن تجربته كمدرب للفتيات يقول : في البداية كنا نضن أن الأمر مجرد تجربة ولا نعتقد أن هناك فارسات سيتخرجن من الدورة التي استمرت 6 اشهر ولكن بعد شهر فقط من التدريب تغير الوضع وأصبحت الفتيات أكثر تحمس للفروسية ولديهن إصرار للمواصله حتى نحن لم نكن نتوقع ذلك , إذا استمر الدعم لفروسية الفتيات فان المستقبل سيحصد العدد من المراكز للعنصر النسائي وهذه رياضة متميزة ومستحسنه سيما في مجتمعاتنا العربية ..
لابد من معرفة كل جزئية عن الخيل

الكابتن / نذير حسن الحطامي
من جهته تحدث قائلاً : في بداية التدريب كان مستوى الفتيات ضعيف جداً ولكن كان لديهن رغبة للفروسية واللواتي انسحبن هن ممن يفتقدن الرغبة والإرادة لتحقيق شيء في هذا الميدان .
وأضاف : الفارس أو الفارسة لابد أن يتحلو بالإطلاع ويلمو بالثقافة أللازمة عن الخيل والفروسية وعن ثقافة الفروسية والخيول عند الأولين وعند أجدادنا حتى يعرف ما هو الخيل ويعرف مستواه وبالتالي يكون أكثر حباً له ومن هنا يكون تميز الفارس لأن الفروسية ليست مجرد أن تصعد علي ظهر الفرس وتدخل السباق كما يظن البعض . لكن لابد من معرفة كل جزئية عن الخيل والتعامل معه وعندما يتملك الخوف بالفارس فأنة لن يستطيع التحكم بالخيل والملاحظ أن الفتيات أكثر خوف من الخيل سيما في البداية .
وعن المدربين في النادي والتعامل مع الفتيات أشار الكابتن /نذير إلى أن المدرب لابد أن يكون من ذوي الأخلاق العالية والسلوك الحسن ومشهود له بالسيرة النظيفة ويتعامل مع الفتيات كأخ وبكل احترام إلى جانب أن يكون فارس , وإذا ما كان التدريب منتظم وبطريقه مستمرة فإن النتيجة حتماً مرضية أما أن تنقطع الفتيات عن التدريب فإن هذا لا يساعد على تميزهن ويكون أدائهن ضعيف . واختتم / اشكر مساعدي المدربين الذين هم بالفعل جنود مجهولين وعملو الكثير من أجل أنجاح تدريب الفتيات .
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
رسالة شكر للأستاذة / هناء هردي التي كانت سبب في إنجاح هذا الاستطلاع وتعاونت مع الصحيفة بتسهيل التواصل مع المعنيين . فلك التقدير ودمتِ
كتبها الصحفية / وداد البدوي في 11:25 صباحاً ::
الحملة العالمية
" لا لثقافة قتل الأطفال "
أيها المدونون الأحرار – أيها الكتاب والمفكرون والأدباء
تحية السلام والإسلام فسلام الله عليكم ورحمته وهداه وبركاته
كنا نتمنى أن تنزف الأقلام الحالمة بغد أفضل مداداً لحياة إنسانية على هذا الكوكب المتفجر دماً وحروباً وقتلاٌ وتعذيباً وكنا نأمل أن يجمع الكتاب بين دفتيه شعراً ونثراً ورواية وقصة ونقداً وفكراً تباشير هذا الغد الذي طال إنتظارنا له لكن هذا العالم ما يزال صامتاً مشاركاً في إستمرارجريمة قتل الإنسان وتدمير الحياة بصمته وتقاعسه.
إن إتحادكم إتحاد المدونين العرب ليتشرف بالمشاركة في كسر هذا الصمت باطلاقه حملته العالمية اليوم الأحد 20-4-2008م تحت شعار " لا لثقافة قتل الأطفال " والمترجمة مبدئياً بعشر لغات هي الإنكليزية والإيطالية والفرنسية والروسية والدانماركية والهولندية والعبرية والأمازيغية والنرويجية والبولندية إضافة للغة العربية على أن تستمر لغاية إنتهاء معرض تورينو الدولي للكتاب في 12-مايو-2008م وعلى ان تضاف لغات أخرى لاحقاً وتباعاً إن أمكن.
إن إستضافة " قتلةٍ للأطفال " كضيوف شرف في معرض دولي للكتاب هو وصمة عار في جبين الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية وإن على كتاب العالم ومفكريه المحافظة على الكتاب رمزاً لثقافة السلام والتسامح والتعايش والحوار الإنساني المشترك لا أن يشجعوا بمشاركتهم في المعرض " ثقافة قتل الأطفال والإبادة الجماعية"
إن إتحاد المدونين العرب وهو يطلق حملته العالمية هذه ليتوجه بكل الشكر والتقدير والإعتزاز لكل الأدباء والكتاب الذي أعلنوا أوسيعلنون مقاطعتهم للمعرض ونقول لهم لقد بصمتم كلماتكم بأحرف الذهب وخلدتم أسماءكم في سجل الإنسانية الأول كما يتوجه الإتحاد بجزيل الشكر والإمتنان لكل من ساهم في إطلاق هذه الحملة ويخص بالذكر السادة أعضاء الإجتماع العاشر الموسع والفنانة السيدة أمية جحا والسادة المترجمين وأعضاء الإتحاد وهيئته الإدارية وسيعلن في نهاية الحملة عن قائمة الشرف لمن شارك وساهم وهو يتمنى على جميع المدونين والكتاب والأدباء والمفكرين والإعلاميين والصحفيين والهيئات والإتحادات والروابط والمواقع والمنتديات الثقافية والأدبية ومنظمات حقوق الإنسان والقانونيين مناصرة هذه الحملة ونشرها ومساندتها كما يتمنى عليهم تسجيل مشاركتهم في الموضع المخصص لقائمة الشرف في موقعي الإتحاد.
الحياة حق لأطفال العالم والكتاب رمز قداسة لهذا الحق فلا تدنسوه!.
الانتصار لقضيتنا والمجد لاتحادكم
والله ولي التوفيق
أخوكم
د.محمد شادي كسكين
الرئيس العام لإتحاد المدونين العرب
برعاية
إتحاد المدونين العرب
حملة
لا
لثقافة قتل الأطفال
الحدث: " معرض تورينو الدولي للكتاب 2008م "
ضيف الشرف: إسرائيل
القضية :يستضيف معرض تورينو الدولي للكتاب ( إيطاليا 8-12/ مايو 2008م ) الكيان الإسرائيلي ضيف شرف على المعرض رغم إستمرارها في إستهداف الأطفال والمدنيين وخرق قوانين حقوق الإنسان وإتباعها سياسة العقاب الجماعي .
· لماذا هذه الحملة:
· لأن الكتاب يجب أن يطل رمزاً للعلم والمعرفة وثقافة التسامح والسلام والعيش الإنساني المشترك وحوار الحضارات وبناء الإنسان.
· لأن القبول بإستضافة إسرائيل كضيف شرف يحتفى به هو تشجيع لنشر ثقافة قتل الأطفال وخرق حقوق الإنسان
· لأن مقاطعتكم لهذا المعرض إنتصارلدموع وألم الأطفال الذي حرموا الحياة والحليب والأمن والعائلة والسعادة
· إلى السادة الكتاب والأدباء والمفكرين والمناضلين من أجل حقوق الإنسان:
إنها وصمة عار في تاريخ الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية أن يتم الإحتفاء في معرض عالمي للكتاب يفترض أن يروج لثقافة التسامح والسلام ونبذ العنف ومكافحة الفقر والحروب وترسيخ القيم الديمقراطية وقيم حقوق الإنسان بكيان:
· تستهدف طائراته وصواريخه الأطفال والمدنيين من النساء والشيوخ.
· يستخدم سياسة العقاب الجماعي والمحرقة الجديدة ضد شعب أعزل.
· يفرض حصاراً على أكثر من مليون ونصف مليون شخص .
· يمنع دخول المواد الغذايئة والأدوية والوقود لمليون ونصف المليون إنسان
· يصادر الأراضي ويهدم بيوت المدنيين
إن بعض نتائج هذه السياسة هي:
· يعيش 80% من مواطني قطاع غزة تحت خط الفقرمنهم 66.7 % يعيشون في فقر مدقع
· بلغ عدد الأطفال الذين إستشهدوا بنيران الصواريخ والطائرات منذ أواخر العام 2000م أكثر من 1000طفل منهم أكثر من 50 طفلاً منذ بداية العام 2008م حسب إحصائيات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال.
· بلغ عدد الأطفال الذين ما تزال إسرائيل تحتجزهم في السجون حوالي 344 طفل بحسب إحصائيات وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية.
· إن حياة 20000 طفل مصاب بفقر الدم من عمر 4-6 سنوات مهددة الان بسبب توقف الأطعمة المساعدة على الشفاء.
· يقبع في سجونه أكثر من 11700 أسير بينهم أطفال ونساء وشيوخ ونواب منتخبون
· بلغ عدد المرضى الذي إستشهدوا جراء الحصار الغذائي والدوائي المفروض على قطاع غزة 133 وما يزال المئات من المرضى تحت تهديد الموت بفعل نقص الأدوية والمعدات الطبية ومنع سفرهم للخارج بقصد العلاج.
· نقص خطيرفي المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية والكهرباء والوقود
· كارثة إنسانية وبيئة جراء إنعدام وتخريب نطام الصرف الصحي
· أمراض نفسية للأطفال جراء المشاهد المروعة وصوت الإنفجارات
· تقويض العملية التعليمية وإرتفاع نسبة الأمية وحرمان الأطفال من فرصة التعليم
· بلغت نسبة البطالة علاوة على العيش المدقع 45 % وإزدادت طاهرة عمل الأطفال وصغار السن
ولذلك:
· الكتاب رمز للمعرفة والنور وعلينا أن نبقيه رافضاً لثقافة الموت وقتل الأطفال
· المشاركة في معرض دولي للكتاب ضيف شرفه " قاتل للأطفال " يعني المشاركة في قبول وتشجيع سفك الدماء وخرق حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية.
ضميرنا الإنساني والفكري يصرخ بنا :
· قاطعوا معرض تورينو الدولي للكتاب لكي لا تكونوا بمشاركتكم فيه مشجعين لثقافة الجرائم الإنسانية المستمرة والإبادة الجماعية ودعونا نصرخ بصوت إنساني واحد
استطلاع جميل
سبق وأن زرت أحد مراكز الفروسية في اليمن السعيد ( صنعاء ) في بداية الطريق إلى ذمار .. قيل بأنها خيول الأحمر ..
ووصلته وقت المغرب ، وكانت الخيول قد أدخلت إلى اصطبلاتها
أخرج لي حصان هزيل مارست على هوايتي
لقد كان مخيفا في أثناء عدوه في الظلام .
تحيتي إليك وإلى مدونتك الصحفية المتميزة
رعاك الله
ما ينبغي أن نتحدث عن فروسية القوارير المرهفة في الوقت الذي ما عاد في الميدان فارس بزند عنترة ولا بإقدام معديكرب الزبيدي ، ولقد كان في القديم الالاف من الفرسان وكانت خولة من بينهم ، أما اليوم فليس لدينا متسع للإضطرابات الهرمونية ، التي تفصح بترجل الإناث ، كما لم يعد الخيل أكثر من شعار يستظل تحته طائفة الفسدة العابثين بأرواح البؤساء ،
فقرن في بيوتكن لا توحي بشيء من إمتطاء ظهر الفرس ولا من ارتداء خوذة البطولة ...
ومن لا يقوى على ان يسرج حماراً فكيف له أن يمتطي صهوة جواد جموح ؟!
بإمكان الأنثى أن تحلب شاة او بقرة أو ما سخر الله من الدواب بحكم رقتها ووداعتها ، أما رباط الخيل فهو عدة إرهاب لأعدئنا وأعداء الله ، والإرهاب لا يكون بمخلوقات العذوبة ....
تحياتي أخت وداد
وأتمنى لك التوفيق
أختي الكربمة
تشرفت بزيارتك
وتعرفت على الفروسية النسائية باليمن السعيد
شكرا لكلماتك الجمبلة وزيارتك الأجمل
دمت بخير
شكرا لكي على التعليق المعنوي
انتي الشمس التي تطل كل صباح
بارك الله فيك اختى وداد على هذا الموضوع الطويل جدا اتمنى لك التوقيق

الاسم: الصحفية / وداد البدوي

