تذكروا نساء الريف
وداد البدوي
Wedad7772@hotmail.com
لا أدري لماذا لا تشير المنظمات المدنية والجهات التنموية للمرأة المناظلة في الريف وتتحدث عن معاناتها واحتياجاتها الصحية والتعليمية وغيره , على الرغم من معرفته القيادات النسوية العاملة في هذا الميدان بأن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ( سيدوا / CEDAW ) وهي اتفاقية دولية تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر كانون الأول ( ديسمبر 1979م ) قد أشارة في المواد من (10-14) للحقوق الأساسية التي يجب أن تنالها المرأة كحقها في التعليم والعمل والصحة والحياة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية مع اخذ بالاعتبار من جانب الدولة الاهتمام بالمرأة الريفية . و الجمهورية اليمنية انضمت إلى هذه الاتفاقية بالمصادقة عليها في (30أيار مايو 1984م ) ..
ولم يقتصر التهميش على المنظمات فحسب بل أن الإعلام أكثر تهميشاً لنساء الريف ويتناول المرأة من زوايا معينة ولا يتوغل في طرح همومها ومشاكلها ولا يبحث عن احتياجاتها وطرح البدائل والمعالجات, ويقتصر دورة في التغطيات والتناولات السطحية لفعالياتها دون أعطاء بعد للمشاكل وقضاياها المطروحة .
أعتقد بل أجزم ان الإعلام أن تحمل مسئولياته فإنه سيلعب دور كيبراً في مناصرة وإبراز قضايا المرأة وبشكل يجعل الجهات المسئولة تتنبه لما نسبته 73 % من سكان اليمن ) وليس المرأة فحسب .
حيث من المفترض أن تخصص وسائل الإعلام المختلفة برامج وزوايا خاصة بالنساء الريفيات وتخرج إلى أسقاعة لمعرفة ما يجرى هناك وماذا تعاني المرأة وتنقل الصورة الحقيقية لما تتحمله النساء الريفيات من معاناة وتعب وما تعترضها من مشاكل وعنف أسري ومجتمعي وحرمان من كافة الحقوق في الوقت الذي تطالب فية بالواجبات الكاملة تجاة زوجها وأولادها وتجاه الزراعة والرعي وما الى ذلك , فهي تجلب الحطب والمياه على رأسها وتقطع بها مسافات طويله ووعرة وتتحمل الألام والأمراض ولا تحضي بالرعاية الصحية الضرورية ..
النساء الريفيات هن الشريحة الأكبر والعامل الغير مأجور والجندي المجهول في الحسابات المختلفة حتى على مستوى المنظمات المدنية التي تتحدث عن السياسة فقط و تتمركز في المدن الرئيسية ولا تخرج لتعرف المناصرة الحقيقية أين يجب أن تكون , ففي الريف تعمل المرأة وكأنها خادمة طوال اليوم ولا يحتسب لها أجر , تزوج بطريقة همجية تقليدية دون الأخذ برأيها ولا تستشار في مسألة الحمل والإنجاب وتتحمل أعباء المنزل والأطفال وحدها دون تدخل الرجل وتحرم من حقوقها التعليمية والصحية والزوجية وحتى حق الميراث ولا تعرف مالها من الحقوق وما عليها من الواجبات المشروعة .
المرأة في الريف محتقرة ومهدورة الحقوق وتعيش تحت وطأة الظلم القبلي والدكتاتورية الأسرية والهنجمة العائلية , ولن يسمع لها أنات ألا من خلال الإعلام الفاعل والمؤثر الذي يجب ان يتناول مختلف مشاكل المرأة الريفية وعكسها في قوالب وفنون إعلامية متنوعة كون الريفيات هن الأكثر معاناة عن غيرهن, وهذا سيكون له الدور الفاعل لطرحها على طاولة الجهات المعنية وبالتالي السعي لمعالجتها وتطبيب أثارها . فهل نحن قادرون ..
كتبها الصحفية / وداد البدوي في 09:04 صباحاً ::
مرحباَ
والله فيك الخير بابنت البدوي
عادك تذكري غيرك
ربنا يوفقك
وطول عمرك ويذيد من أمثالك
انت فعلاً متميزة
هههههههههههههههههه
متميزة
يعنى
الله يوفقك
احمد صلاح
بحق ، فإن المرأة الريفية في اليمن مهضومة الحقوق ..
إن لم تكن الحكومة اليمنية قادرة على الوقوف بجانبها ، فلا أقل من أن يقف أهلها بجانبها فيخففوا بحسن معاملتهم عنها قسوة الحياة وشظف العيش . .
أتمنى أن تكون جهود الأخت وداد وغيرها من الصحافيات في مكانها ، وإن كنت أعتقد أنها لن تجد أذنا مصغية الآن ، ولكن لا بد ان يأتي يوم وتتحقق أمنياتها ..
خالص الأمنيات لك بالتوفيق والعون والسداد ..
تذكرت أمي ....
تلك الوردة الذابلة وقد أكلت ملامحها السنين
تذكرت صباي وطفولتي المتواضعة
تذكرت جيداً ... أصوات الديكة وزقزقة العصافير
تذكرت وأحسست أني لم أكبر بعد
مازلت ذلك القروي الذي
لم تأكل من بساطتة همجية المدينة
كنت هنا

الاسم: الصحفية / وداد البدوي

