Yahoo!

اليمن يصنع ثورة بحلم المستقبل

 

 

 


الثورة مدرسة  تعلمنا الكثير

حرة يا تعز .. وستظلين قبلتنا

كتبها وداد البدوي ، في 18 يونيو 2011 الساعة: 21:06 م

 وداد البدوي

Wedad7772@gmail.com


في تعز الثورة مختلفة .. مدنية .. سلمية .. شبابية ..  فكان الضرب أيضاً مختلفاً  وأعنف وأقوى ..

كان موجهاً بعناية نحو الساحة، ومستهدفاً للشباب، وكل شيء حي في الساحة التي نهبت وأحرقت  عن بكرة أبيها و استباحتها عناصر الأمن و بلاطجة الحرب الذين جيء بهم من خارج المحافظة ..

قبل أسابيع جاء "العسكري" قيران إلى تعز وهو "المجرم المعروف في صعدة وعدن"  و بعد أيام من تعيينه سمعنا بخبر  إقالة عناصر الأمن من القادة المنتمين  للمحافظة لاستبدالهم بعناصر من محافظات أخرى، وكان هذا مؤشراً خطيراً لكون الرجل يفكر بعقليه دمويه عرف بها في صعده وزادت شهرته الإجرامية في عدن ..

 

كنا نتوقع أن الوضع في تعز ربما قد يختلف  ، لكنه كان يجد مبررات في المحافظات الأخرى لقتل الأبرياء من المواطنين ، لكن تعز تختلف عن غيرها حيث لا يوجد فيها تمرد أي  انفصال أو قاعدة أو غيرها ..

 

ومع هذا كان العنف  في تعز دامياً  ، وكانت الضربات قاسية ، والألم أعمق .. فالشباب والفتيات  العزل في هذه المدينة الحالمة  تعرضوا للرصاص الحي وواجهوا الدبابات والمدرعات والرشاشات الثقيلة وكذا خراطيم المياه ، بل وأحرقت ساحتهم  ومخيمهم ولم يراعى من فيها من البشر الذين تفحمت جثثهم  وأخرجوا في سيارات البلدية كما لو أنهم بقايا نفايات ..

 

المواطنين في تعز  عاشوا في رعب وهلع, والنساء والأطفال في خوف شديد, والقتل وصل إلى الشوارع والأزقة والحارات في حين أن قيران  ينزل إلى الساحة ليصرخ بصوته قائلاً: "تحديتونا ادخل الساحة ودخلتها وقضيت عليها وعادنا بدخل لبيوت أهل تعز" هذا المنطق المقيت الذي يتعامل به مجرمي الحرب في مدينة السلام كان جلياً أنه تعويض لخسارة لحقت بالنظام في مواجهاته مع قبيلة حاشد وخرج خاسراً  من حربه مع من وصفهم صالح بــ"جهال الأحمر" ما جعل  صادق الأحمر يعد المعتصمين بأنه سي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قالوا ” اعتدينا على شرف الفرقة ”

كتبها وداد البدوي ، في 23 أبريل 2011 الساعة: 11:22 ص

وداد البدوي *وداد البدوي

ما حدث لنا يوم السبت 16 ابريل  ، لم تكن حادثة عادية بنيران الأصدقاء فحسب ، ويجب علينا السكوت عنها بحسب نصائح الاخرين ، ما حدث كان مدروس ومتقن في لتنفيذ وما أستمرار  حملة التشوية لسمعتنا وشرفنا وكرامتنا  حتى الآن على مواقع

 

التواصل الإجتماعي من قبل زملاء نعرفهم وينتمون لحزب معين إلا دليل على ذلك .

مازلت أتذكرت تلك المشاهد المرعبة ، أستحضر صورة الأستاذة أرى عبده عثمان وهي تصرخ تحت أقدامهم وتتشبث بالكيمراء وهم يسحبونها ويحاولون خنقها بحبل كيمراتها ، والفتيات حولها صررخن ويجاولن أن يناوشن من أجل منع الضرب عنها ، لكن أبنتها "مي " كانت تصرخ ودموعها تنهار  ولم يلتفت لها أحد  ، حتى  عناصر الفرقة التى لم تخشى  دموعها وسحبت منها كيمراتها التى هشمت وكسرت ..

ما لا أستوعبه أيضاً منظر العزيزة هدى العطاس  كانت عناصر الفرقة تركلها في قدمها فيما هي تستبسل دفاعاً عن زميلنا باسم مغرم ، أتألم كثيراً عندما أتذكرها وقد بح صوتها من الصراخ "  لا لا  لن تخطفوه ..! "

هدى التى داهمها ثلاثه من عناصر الفرقة في أناً واحد  كان أحداهم يركلها فيما الأخر  يسحبها من كتفها أما الثالث فقد كان مساعد لهم ويكيل لها السب ويسمعها الكلام البذئ .

كانت هدى  تستبسل دفاعاً عن الجميع في المكان وكانت تقلق كثيراً عندما يقترب أحدهم منا  ، تماماً كما حاولت أروى أن تصعد إلى سيارة الفرقة التي أقالت زملاءنا فأبعدها العسكري بعنف " دهفاَ " وبطريقة موجعه ..

لم تكن الأستاذة جميله على رجاء تعلم أيضاً أنها في يوماً  من الأيام تقع في طوق  بشري من عناصر  مدنية متشددة ، كانت تمارس العنف ضدنا  وبشكل منظم ، لم تكون تعلم معالي السفيرة رجاء أن أولائك  الأشخاص سيهنون كرامتها  بتك الطريقة ، لقد كانت قبل لحظات من ما حدث تقول أنها أصبحت تشعر بأن الساحة ليست مستوعبه للجميع ، كانت تتحدث عن سخطها من سيطرت بعض التيارات على الساحة واتخاذهم  للقرار بإقصى  الأخرين ..  لكنها لم تقصى بل  تمادت عليها أياديهم الاثمه ، وطالتها كلماتهم البذيئة التى تخدش السمع  .

إنه منظر مرعب لا ينقصه إلا خصم حقيقي  ، كون  الفرقة تحمينا " لا تضربنا" واللجنة الأمنية  أهلنا وإخواننا "لا جلادينا " ، لكننا لم نتخيل أن ذلك الأربعيني الملتحي ببياض شعره كان أو من اعتدى علينا تحت جسر مذبح ومد يدي لضربي  وهو يهدد ويتوعد ويطلق كلام بعيداً عن الأخلاق والقيم ،  وبفتوى من شيخ ميداني بلحية " محمره" ..

لم أتوقع أيضاً أن تكون أخلاقيات عناصر الفرقة بتلك الأخلاق وألفاظهم بذلك المستوى من الانحطاط  ، وما سمعناه من السب والشتائم لم أسمعها من قبل ، كانت الفرقة تحت تصرف اللجنة التنظيمية وبإشارة منها على أي زميل يسحب فوراً .

اردنا أن نرفع شعار  "ثورتنا ثورة نضال .. النساء مع الرجال" لكنهم رفضوا وارتفع صوت نساؤهم بشعار " ياعلي ياخسيس شرف المرأة مش رخيص " لوحاتهم كانت تحمل عبارات " مكالف " وغيرها من الالفاظ التى تسيء لنا كنساء ، ومزقوا صور  جيفارا وجار الله عمر ..

كلما اقتربنا من نساءهم اللواتي تسابقنا لدعوتنا للدخول في الاسلام " أتقي الله واحتشمي ولا تمشي مع الرجال ، وإلا ارجعي بيتكم لا تشوهين سعتنا وتمشى جوار الرجال  ، لأنكن عتدخلي النار  "  وكان تذاكر دخول الجنة والنار 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مركز الإعلام الثقافي CMC

كتبها وداد البدوي ، في 11 أبريل 2011 الساعة: 06:36 ص

مركز الإعلام الثقافي CMC

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قالت أنها ترفض أن تكون أماً قبل الزواج .. “الفنانة أروى” : اليمنيات يعتبرنني قدوة ولا تعارض بين الهندسة والفن

كتبها وداد البدوي ، في 11 أبريل 2011 الساعة: 05:35 ص

وصف الإعلامي وسام بريدي المهندسة والمغنية ومقدمة البرامج اليمنية أروى بأنها وذكية وقوية وتواجه الصعوبات وطموحها ماله نهاية ، وتريد كل شيء وتنجح في كل شيء ، تخالف التقاليد وتكسر كل المحظورات ، وذلك من إيحاءات الألوان التي أستعملها في برنامجه “مش غلط “ على قناة الــMTV اللبنانية .

الفنانه اروى

متابعات / وداد البدوي


وقالت أروى في البرنامج أنها تشاؤمية في الألوان ودائماً تفكر بالأسود وتفضل أن تتوقع الأسود وتترك الحكم للمستقبل .. وصححت الفنانة اليمنية أروى فكرة أن أهلها رفضوا دخولها المجال الفني حيث قالت “ أهلي لم يرفضوا الفن بالإجمال بل رفضوا التخصص الدراسي في الفن ، وشجعوني أن أكون فنانة كهواية فيما التخصص هندسة معمارية وأنا الآن أمارس الاثنين ، و مازلت أمارس مهنتي كمهندسة معمارية وأنبسط بها كثير وأشعر بأني أكون مختلفة تماماً في عملي الهندسي وأحاول أتفرغ لذلك ومعظم حياتي صار صدفة كما دخولي في الفن ، رغم أن حبي للفن من صغري ، وكل شيء جاء لعندي فيما يتعلق بالفن ولم أذهب لأي شركة “
وعن أنتشارها في العالم العربي كيمنية وظهورها القوي في الساحة أشارت أن تواجدها خارج اليمن ساعدها معتبرة عدم وجود شركات وتوزيع في اليمن يشكل عائقاً في حال تواجدها في اليمن .
وقالت في حديث موجه للفتاة اليمنية “ أي بنت بمنية أو غير يمنية طالما هي واثقة من حالها ومن أخلاقياتها وعلاقتها بالله جيدة تفعل ما تريد ، إطلعي ونافسي وسافري ، وأهم شيء الثقة ، المجتمع قد لا يتقبل كل شيء ، ويحكم على الإنسان بالشكل وهذا غلط ، وأي شخص يعمل ما يرى أنه مرتاح فيه ، و لا يمكن واحدة تمشي مزلطة – مستفزة- وتقول أنا حرة ، لانه في مجتمع ويجب أحترامة ولا نجرحه بتصرفات معينة.
وتحدثت عن خلافاتها مع الفنانين بسبب تجربتها الإعلامية حيث قالت “ أنا كثروا محبيني من خلال تقديم البرنامج ولكن هناك ناس تحاول تختلق عداء بيني وبين بعض الفنانين الذين لم يتم استضافتهم ، وهذا سبب لي ضرراً ، ووصلت إلى مرحلة إني قررت ما أسوي أي لقاءات اما الإعلامي نيشان  أنا أؤكد بأنه لا يوجد أي مشكلة بيني وبينه وفعلاً برنامج “ أخر من يعلم “ كان نيشان من ضمن المعروض عليهم البرنامج ولكن هو ما حب البرنامج وبالتالي أنا قدمت البرنامج ، وربما كانت المشكلة بيننا في برنامج سابق كنت أنا ضيفة فيه وكان لدي حينها حفل في أمريكا فجاءت فنانه خليجية كبيرة واقترحت ضيفة غيري .. فأنا عتبت عليه في هذا فقط ، ولكن بعد هذا انتهت المشكلة والتقينا وأعلن عن برنامجي “ لــو “ في برنامجه ابشر ، وأنا ما عندي عداء ولا صداقة مع الفنانين والفنانات وليس لدي اختلاط كثير مع الوسط الفني ، وهذا ساعدني في نجاح البرنامج برغم أن أصدقاء كثير نصحوني أن لا ادخل المجال الإعلامي حتى لا أتأثر في الفن .
وحول أهمية التخصص الدراسي وعمل اروى في عدد من المجالات أفادت أنه “ لا يوجد تعارض بين الفن والهندسة والإعلام وبإمكان أي شخص ممارسة أكثر من عمل ، وهذا موجود حتى في الغرب ، الدراسة التخصصية مهمة ولكن الكثير من الإعلاميين ليسوا متخصصين في الإعلام ، فلماذا نصعب الأمور مادام نمتلك القدرات وهناك معرفة تمكن الشخص من النجاح ، أنا لم ادرس موسيقى لكن تمرنت وتدربت حتى أتحسن في المجال ، والموهبة نابعة من جوا .. الدراسة الأكاديمية مهمة لكن الموهبة تسبق ، و الغناء من أولوياتي وهو من اوصلني للتقديم ، وعرض عليّ عدداً من البرامج والمهرجانات قبل برنامج آخر من يعلم ، وليس هناك من يدعمني بهذا ومعروف عني ما ادفع مبالغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المشاركة الشعبية في وضع ميزانية منصفة

كتبها وداد البدوي ، في 11 سبتمبر 2008 الساعة: 11:35 ص

نظمها مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان و وصفت بالتظاهرة الشعبية

اختتام حلقة النقاش الخاصة بالمشاركة الشعبية في وضع ميزانية منصفة

خاص / وداد البدوي

788ima 

أكد الأخ عبد القوي سالم العريقي المدير التنفيذي لمركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان نظم (HRITC) بان الدستور اليمني وقانون السلطة المحلية  قد أعطيا الحق كل الحق لكافة أفراد المجتمع في المشاركة والاطلاع والإسهام الفاعل في عميلة التنمية في كافة جوانبها المختلفة وبما يكفل ويعبر عن حرية الأفراد ورغباتهم ويجسد احترام مبادئ حقوق الإنسان ، وأضاف سالم - الذي كان يتحدث قي حفل افتتاح الندوة الخاصة بالمشاركة الشعبية في إعداد الموازنة العامة والتي وصفت بأنها تظاهرة شعبية نظراً للحشد الجماهيري الكبير الذي حضر الحلقة النقاشية وتجاوز المائة شخص - إن برنامج (المبادرة العربية لميزانية موثوقة) الذي ينفذه مركز المعلومات يهدف إلى رفع الوعي لدي فئات المجتمع وكسب تأييد السكان المحليين وتحفيزهم على المشاركة الشعبية من اجل تنفيذ الخطط والبرامج  وذلك من خلال وضع ميزانية عامة تشاركيه منصفة وشفافة يضمن المواطن من خلالها الحصول على تعبير حي وواقعي للامركزية .

الحلقة التي نظمها مساء أمس الأربعاء 10 سبتمبر مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان قدمت فيها أربع أوراق عمل على مدى جلستين وشهدت مداخلات ونقاشات ساخنة ومستفضية شددت  في مجملها على أهمية المشاركة الشعبية في إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تذكروا نساء الريف

كتبها وداد البدوي ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 09:04 ص

تذكروا نساء الريف

وداد البدوي

Wedad7772@hotmail.com

لا أدري لماذا لا تشير المنظمات المدنية والجهات التنموية للمرأة المناظلة في الريف وتتحدث عن معاناتها واحتياجاتها الصحية والتعليمية وغيره , على الرغم من معرفته القيادات النسوية العاملة في هذا الميدان بأن اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ( سيدوا / CEDAW )  وهي اتفاقية دولية تبنتها الجمعية العامة  للأمم المتحدة في شهر كانون الأول ( ديسمبر 1979م ) قد أشارة في المواد من  (10-14)  للحقوق الأساسية التي يجب أن تنالها المرأة   كحقها في التعليم والعمل والصحة والحياة الاقتصادية  والثقافية والاجتماعية مع اخذ بالاعتبار من جانب الدولة الاهتمام بالمرأة الريفية . و الجمهورية اليمنية انضمت إلى هذه الاتفاقية بالمصادقة عليها في (30أيار مايو 1984م ) ..

ولم يقتصر التهميش على المنظمات فحسب بل أن الإعلام أكثر تهميشاً لنساء الريف ويتناول المرأة من زوايا معينة ولا يتوغل في طرح همومها ومشاكلها ولا يبحث عن احتياجاتها وطرح البدائل والمعالجات, ويقتصر دورة في التغطيات والتناولات السطحية لفعالياتها دون أعطاء بعد للمشاكل وقضاياها المطروحة .

أعتقد بل أجزم ان الإعلام أن تحمل مسئولياته فإنه سيلعب دور كيبراً في مناصرة وإبراز قضايا المرأة وبشكل يجعل الجهات المسئولة تتنبه لما نسبته 73 % من سكان اليمن ) وليس المرأة فحسب .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها وداد البدوي ، في 11 أبريل 2011 الساعة: 09:02 ص

أسمر حلو أروىالفنانه اروى

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها وداد البدوي ، في 11 أبريل 2011 الساعة: 08:56 ص

أسمر حلو - أروى

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداد البدوي

كتبها وداد البدوي ، في 11 أبريل 2011 الساعة: 06:01 ص

وداد البدوي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يقيمها برنامج”صوتنا للشباب ” رحلته مع النغم الأصيل

كتبها وداد البدوي ، في 25 مارس 2009 الساعة: 16:10 م

يقيمها برنامج"صوتنا للشباب"غداً الخميس "

 

الدكتور احمد الخضر يستعرض رحلته مع النغم الأصيل

 

في إطار سلسلة الفعاليات الثقافية والإنسانية التي ينفذها خلال هذا العام ، يقيم صباح الخميس القادم برنامج" صوتنا للشباب" التابع للمركز الثقافي الصحي حلقة نقاشية، بعنوان:"رحلة نغم على صوت الإيقاعات اليمنية والعربية"يحاضر فيها الدكتور الفنان احمد الخضر،ومن المتوقع أن يستعرض الخضر رحلته الخاصة بالنغم الأصيل محلياً  وعربياً ، وقصصه مع أساتذة الفن العربي أمثال:" الست أم كلثوم، والفنان والموسيقار محمد عبده"

وفي تصريح خاص لـ" للصحافة" أوضح أ/ عبدالاله سلام- رئيس البرنامج ،أن الحلقة النقاشية تهدف إلى تعريف الشباب المشارك بالعديد من القيم الفنية التي تساعد على رفع مك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



إذا الشعب يوماً أراد  الحياة


التالي




مركز الإعلام الثقافي CMC

شراكة .. ثقافة .. فن